Espace des Infirmiers Marocains
admin
Cette utilisateur n'a partagé aucune information biographique
Article par admin
Medi1TV ce soir : ‘Bidoun haraj’ discute l’inceste
14/05/12
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- bidoun haraj zina
- bidoun haraj 14 mai
- bidoun haraj 14 mai 2012
- bidoun haraj zina maharim
- bidoun haraj 14/05/2012
- medi 1 tv bidoun haraj 14 mai 2012
- bidoun haraj 2012 14
- medi1tv bidoun haraj mai 2012
- midi1 tv bidoni haraj zina maharim
- zina maharim
Éliminatoires Brésil 2014 : Match Gambie – Maroc en direct Live Vendredi 01 Juin 2012
14/05/12
Dans le cadre des éliminatoires de la Coupe du Monde 2014 (zone Afrique) qui se déroulera au Brésil, la Gambie recevra le Maroc à Banjul le 01 juin prochain. les Scorpions ont une tache difficile même s’ils joueront devant leur public.
Retrouvez le résultat de ce match Gambie-Maroc après la fin de la rencontre.
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- heure du match gambie vs maroc
- maroc éliminatoire 2014 juin
- gambie maroc 2012 a quel heure
- MAROC BRESIL
- maroc gambie 2012
- match maroc mois juin 2012
- Medi1TV ce soir : ‘Bidoun haraj’ discute l’inceste
Éliminatoires Brésil 2014 : Match Maroc – Côte d’Ivoire en direct Live Vendredi 08 Juin 2012
14/05/12
Dans le cadre des éliminatoires de la Coupe du Monde 2014 (zone Afrique) qui se déroulera au Brésil, le Maroc recevra la Côte d’Ivoire à Marrakech le 08 juin prochain. les lions de l’atlas ont une tache difficile même s’ils joueront devant leur public.
Retrouvez le résultat de ce match Maroc-Côte d’Ivoire après la fin de la rencontre.
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- maroc cote d\ivoire coupe du monde
- maroc cote d\ivoire coupe du monde 2014 juin
- match maroc gambie le 2 juin 2012 en direct
ANAPEC: Organisme important à Qatar recrute Comptables confirmes
14/05/12
Organisme important recrute Comptables Confirmes
REF/PG 41/12
Lieu de travail:
- Qatar
Qualifications requises :
- Sexe masculin
- Titulaire d’un diplôme en comptabilité, finances, gestion d’entreprises (au minimum BAC+2).
- Minimum 10 années d’expérience en comptabilité (justifiée).
- Maitrise des techniques d’audit et de contrôle.
- Age compris entre 35 et 45 ans.
- Maitrise de la langue anglaise.
- Maitrise de l’outil informatique
Missions :
- Vérifier la comptabilité.
- Participer aux missions d’audit.
- Participer à la rédaction des rapports.
Conditions proposées:
- Contrat de travail CDD d’une année renouvelable (tacite reconduction)
- Salaire mensuel I négociable
- 08h de travail par jour. 05 jours par semaine
- Congé annuel 30 jours
- Prise en charge des frais de transport (1 billet d’avion pour le 1er départ et lors du congé)
- Logement assuré par l’employeur
- Assurance maladie
Contact:
Si vous possédez les qualifications requises pour le poste. Merci de déposer Votre CV en arabe OU en anglais auprès de votre agence locale
Et
D’envoyer votre CV (en arabe ou en anglais) à l’adresse mail dpi@anapec.org (l’objet du mail doit impérativement comporter le poste pour lequel vous postulez et la réf /PG 41/12)
Délai de dépôt des candidatures : 18 mai 2012
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- dpi@anapec
- anapec qatar 2011
- Comment participer à enigma au maroc
- concour anapec qatar 2012
- concours quatar 2012
- dernier delai du mutation 2012 des infirmier
- •concour anapec qatar 2012
14 mai : Journée mondiale contre l’hypertension artérielle
14/05/12
L’hypertension artérielle (HTA) est une affection très fréquente qui concerne 14 millions de personnes en France. Seulement 8 millions suivent un traitement pour la combattre. Les risques augmentent avec l’âge : 70% d’hypertendus ont plus de 60 ans. De plus, l’HTA ne fait pas de différence entre hommes et femmes.La fiche promotion de la santé n°6 « L’hypertension artérielle » aborde ce sujet sous les chapitres suivants :
- Une menace silencieuse
- Les facteurs de risque
- A dépister le plus tôt possible (changer le mode de vie, un tensiomètre)
- Questions/réponses
- Une note salée (la présence du sel dans les aliments)
- Téléchargez la fiche :
- http://www.mnh-prevention.fr/catalogue_fiche/73/catalogue/hypertension-arterielle
Rendez-vous donc le vendredi 14 mai pour cette journée mondiale contre l’hypertension artérielle !
Un site à visiter pour en savoir plus :
http://www.comitehta.org/ (Le Comité Français de Lutte Contre l’Hypertension Arterielle)
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- greve sante maroc 17/05/12
Un débrayage de 24H le Jeudi 17 Mai 2012 dans le secteur de la Santé et grève illimitée à Mohammédia …
14/05/12
بــــــــــيان
إضراب وطني لمدة 24 ساعة بقطاع الصحة يوم الخميس 17 ماي 2012
وإضراب لامحدود بالمحمدية من أجل إطلاق سراح الممرضتين المعتقلتين بالمحمدية
إن النقابات الأربعة الأكثر تمثيلية المنضوية في إطار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و الفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تتابع عن قرب وبقلق كبير ملف الأختين الممرضتين المولدتين المعتقلتين ظلما بالسجن بالمحمدية مند ما يزيد عن أسبوعين الأخت الكبيري حنان والأخت المعراني سهام، وهما حديثتا العهد بقطاع الصحة وتعملان بدار الولادة للمركز الصحي عين حرودة التابعة لمندوبية الصحة بمدينة المحمدية. والنقابات الأربع وهي تطالب بمنح الممرضتين عاجلا السراح المؤقت وتبرئتهما نهائيا بعد استكمال التحقيق، تدلي بالإفادات التالية لتنوير الرأي العام وإزالة كل لبس على هذه القضية، وتعلن ما يلي :
- تبدأ تفاصيل القضية عندما ذهب شخص عند السلطات المحلية لتسجيل مولود(ة) باسمه في كناش الحالة المدنية، فلاحظ الموظف بمكتب الحالة المدنية باستغراب كبير أن الزوج وزوجته المدوّنة أسمائهم بالكناش قد سجّلوا 4 أشهر فقط قبل ذلك مولود(ة) آخر بنفس الكناش، فاعتبر بطبيعة الحال أن ذلك غير ممكن بتاتا وأن هناك ما يثير الشك. وللاستفسار قصد الموظف المركز الصحي الذي سلّم رسم الولادة، حيث قام الطاقم الطبي والممرضات والمولدات بمراجعة سجل النساء التي وضعت والولادات، فوجدوا بالفعل أن نفس اسم الزوجة المذكورة مسجل مرتين وبأنها ولدت مرتين بفارق زمني لا يتجاوز 4 أشهر. أمام هده الحالة غير العادية والمثيرة قرر العاملون بالمركز ودار الولادة من أطباء وممرضات ومولدات إشعار مندوب وزارة الصحة وأخبروا رجال الدرك وطالبوا بإجراء بحث في الموضوع، وهو ما تم بالفعل مباشرة بعد ذلك.
- وبعد قيام الدرك بالمزيد من التحريات اكتشفوا أن المرأة التي وضعت المولودة الأولى وهي عازبة وتمارس الدعارة وسبق لها أن قضت مدة بالسجن، انتحلت صفة المرأة الثانية وهي ليست سوى أختها، هده الأخيرة التي وضعت المولود الثاني وحاولت تسجيله بنفس الاسم، و أن الزوج الذي ساعد على كل ذلك لديه سوابق ومتابع في قضية مخدرات.
- ولاستكمال البحث استمع رجال الدرك إلى الممرضتين، إلا أنه عوض الاكتفاء بأقوالهما وعرض القضية على المحكمة، أمرت النيابة باعتقالهما بناء على ادعاءات المرأتين بإعطائهم رشوة للممرضتين. وللإشارة فإن هذه الادعاءات صادرة عن أشخاص مشكوك في نزاهتهم ولهم سوابق ولا تستند على حجج أو أدلة مع غياب حالة التلبس وشهود الإثبات.
- وقد وافق قاضي التحقيق على طلب السراح المؤقت للممرضتين، إلا أن النيابة العامة رفضت، وتم استئناف هدا القرار بمحكمة الاستئناف لكنه رفض مرة أخرى.
أمام هدا الوضع غير المقبول وهدا الاعتقال الاحتياطي من أجل التحقيق والذي تطرح عدة تساؤلات عن مدى قانونيته، خصوصا وأن الممرضتين موظفتين بقطاع الصحة ولهما ضمانة العمل والمسكن وسيرتهما نظيفة وغياب أدلة على التهمة الموجهة إليهما، في الوقت الذي يعرف الجميع أن العديد من ناهبي المال العام أحرار ومنهم من يتابع وهو في حالة سراح، أمام هدا الوضع الشاذ، فإن النقابات الأربع :
• تستنكر الاستمرار في الاعتقال الاحتياطي للممرضتين وتطالب لهما بالسراح المؤقت واستكمال التحقيق إلى حين تبرئتهما، والاعتماد على مبدأ « البراءة هي الأصل » عوض العقاب المسبّق الذي يمارس على الممرضتين.
• تحمّل المسؤولية في البداية إلى مندوب وزارة الصحة بالمحمدية الذي لم يتدخل بالسرعة المطلوبة لتوفير الدفاع المطلوب، كما تحمل المسؤولية إلى مديرية التقنين والمنازعات بالوزارة غير المكترثة تماما بالدفاع عن موظفي القطاع والتي بسبب غيابها التام نفذت في حق الوزارة وموظفيها عدة أحكام جائرة.
• تندد بتزايد المحاكمات في حق الشغيلة الصحية ( على سبيل المثال بأقاليم ورزازات، آسفي، الراشيدية، بني ملال، أصيلا، طنجة، الدارالبيضاء، تمارة…) ومحاولة تحميلها مسؤولية أزمة قطاع الصحة الناتجة عن السياسات الصحية المتّبعة إلى حد الآن، هده الشغيلة التي تعمل في ظروف غير لائقة ومزرية وأخطار محدقة ومتزايدة ومعاناة يومية من قلة الموارد البشرية وضعف الإمكانات والتجهيزات الضرورية، بل وتضحي بحياتها وسلامتها أثناء قيامها بعملها ( كممرضة أسا الزاك التي توفيت وممرضة بن جرير التي مازالت تعاني من مضاعفات حادثة سير خلال عملية نقل مريضة…) كما تتعرض كل فئات الشغيلة الصحية يوميا للتهجمات والاستفزازات والتعنيف والسب والشتم كأنهم هم المسؤولون عن تردي المنظومة الصحية، وآخر مثال على ذلك ما وقع مؤخرا لطبيبة بمستشفى العروي بإقليم الناظور وممرض بإقليم تزنيت وممرض آخر بمستشفى المضيق.
• وفي هذا الإطار إن النقابات الأربعة لتدق ناقوس الخطر وترفض أن تكون الشغيلة الصحية كبش الأضحية للخصاص الكبير الذي يعرفه قطاع الصحة خصوصا مع بداية تطبيق نظام المساعدة الطبية RAMED ، وتطالب كل الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في معالجة النقص المهول في الموارد البشرية، وإلا فإنها ستضطر إلى الاحتجاج بشدة وبأساليب غير مسبوقة.
• تزكّي النقابات الأربع قرار التنسيقية النقابية المحلية بمدينة المحمدية القاضي بخوض إضراب لامحدود بقطاع الصحة بالإقليم ابتداء من يوم الثلاثاء 15 ماي 2012 باستثناء المستعجلات والإنعاش إلى حين إطلاق سراح الممرضتين.
• تقرر النقابات الأربع خوض إضراب وطني إنذاري يوم الخميس 17 ماي 2012 بكل المؤسسات الصحية الوقائية والاستشفائية والإدارية المركزية والجهوية والإقليمية مع استثناء أقسام المستعجلات والإنعاش والعناية المركّزة، وتؤكد أنها ستستمر في الاحتجاج بكل الأشكال إلى حين إطلاق سراح الممرضتين وإنصافهما.
• تدعو وزارة الصحة وكل الجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها في معالجة الوضع والقيام بمراجعة القوانين الجاري بها العمل في اتجاه إنصاف الشغيلة الصحية والأخذ بعين الاعتبار لخصوصية عملها، وتحديث وتحيين النصوص القانونية المتعلقة بمسؤولية مهنيي الصحة وكذا النصوص المنظمة للمهن الصحية وعلى رأسها مهنة التمريض وملائمتها مع المتغيرات، وتوفير الحماية القانونية والأمن لمهنيي الصحة أثناء مزاولتهم لمهامهم، وتحسين ظروف العمل.
• تجدد تعبيرها عن تضامنها المطلق مع كل موظفي الصحة ضحايا القيام بالواجب والمتابعات والأحكام المجحفة.
• وبقدر ما تهيب النقابات الأربع بكل فئات الشغيلة الصحية إلى الانخراط في هذه الحركة الاحتجاجية والتعبئة استعدادا للمحطات النضالية المقبلة، بقدر ما تدعو المواطنين إلى تفهم معاناة موظفي الصحة اليومية مع ظروف العمل المزرية
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- greve sante maroc mai 2012
- greve de sante du 17-05-2012
- ممرضتين تم اعتقالهما مؤخرا بمدينة المحمدية
- قضية ممرضة المحمدية
- gréve santé 17
- greve nationale sante 17 mai
- greve des infirmiers au maroc 17/05/2012
- greve sante mai 2012
- gréve de la santé du 17/05/2012
- الاضراب الوطني لصحة 17/05/2012
Maroc Telecom Almanzil : Réduction des tarifs
14/05/12
Depuis le 1er mai 2012, toutes vos communications à partir du fixe ont baissé et sont fixées à 1DHTTC /2mn vers fixes et mobiles nationaux ainsi que fixes et mobiles à l’international http://j.mp/ElManzil2min1dh
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- prix fix almanzil avril 2012
Les Marocains «se plaignent peu de la corruption»
14/05/12
Rapport du Cajac
La corruption est l’un des maux les plus répandus dans notre société. Une grande majorité des services rendus aux citoyens se fait moyennant la fameuse «tedwira». Malgré tous les efforts qui sont fournis, le Maroc est toujours mauvais élève en matière de corruption puisqu’il est classé à la 80e position mondiale sur 180 pays audités en 2011. En effet, les Marocains sont encore peu nombreux à porter plainte contre la corruption. Les trois Centres d’assistance juridique anti-corruption (CAJAC) que compte le pays n’ont reçu que 381 plaintes du 1er janvier au 30 avril 2012.
Depuis sa création, le CAJAC a reçu, selon un rapport publié récemment, 1 946 plaintes et ouvert 791 dossiers de suivi pour lesquels, soit il a donné un simple avis juridique, soit pris contact avec les parties concernées.
Selon le document du CAJAC, le centre de Rabat a reçu 306 plaintes dont 54 dossiers ouverts, celui de Fès en a reçu 33 dont 9 dossiers ouverts et enfin le CAJAC de Nador a enregistré depuis son ouverture en février dernier, 42 plaintes dont 6 dossiers ouverts. Le rapport du CAJAC a également classé les domaines ayant fait l’objet d’ouverture de dossiers de corruption. En haut de la liste figurent les autorités locales et provinciales, suivies des services de la santé, des institutions publiques, celles de l’habitat puis de la justice, la police et la gendarmerie. Le manque de transparence dans la gestion d’une administration ou dans le secteur privé fait aussi sujet de certaines plaintes. Et ce sont souvent les victimes de corruption qui viennent porter plainte.
D’après Transparency, cette répartition selon les domaines indique que les différentes plaintes traitent des cas de sollicitation de corruption pour accéder à un service particulier qui est du droit du citoyen, le non-respect par les autorités et les administrations des procédures en vigueur et les dysfonctionnements au niveau du système judiciaire.
Dans son rapport, Transparency Maroc a précisé que le CAJAC a envoyé, durant ces quatre mois, 32 correspondances aux autorités concernées pour leur demander de s’informer sur les irrégularités enregistrées et de prendre les mesures nécessaires quant aux affaires de corruption qui leur sont transmises. Il s’agit, entre autres, du Haut commissariat aux eaux et forêts et à la lutte contre la désertification, l’inspection générale du ministère de la Santé, la direction des affaires juridiques du ministère de l’Education nationale, l’inspection générale de la Gendarmerie royale, le gouverneur de la province d’Ouarzazate…
Eradiquer la corruption…
«En tant qu’association, nous nous adressons à des autorités locales pour leur demander d’apporter quelques éclaircissements, ouvrir des enquêtes afin de s’assurer de la véracité des faits. Entre 2009 et 2010, sur les 10 correspondances envoyées à ces administrations, nous n’avons reçu que deux réponses. En 2011, 13 réponses ont été données à 31 correspondances», souligne Mohammed Ali Lahlou, le directeur du CAJAC. Et d’ajouter : «Ces derniers mois, les correspondances se sont multipliées. En effet, entre janvier 2012 et aujourd’hui, les 32 correspondances envoyées n’ont reçu que 6 réponses. Le manque de réactivité des autorités est une véritable contrainte pour notre centre qui nous empêche d’aller de l’avant dans notre mission et éradiquer le phénomène de corruption».
En effet, le silence des autorités et le non-suivi des dossiers ouverts mettent en risque la crédibilité du centre, et renforcent le sentiment d’impuissance des plaignants et plaignantes.
S’ajoute à cela le manque de communication qui fait que les citoyens ne savent pas qu’ils ont la possibilité de porter plainte s’ils sont confrontés à une situation de corruption. «Nous avons constaté que la communication est très importante pour le bon déroulement de notre travail.
Parfois, les radios nous accordent des gratuités et des réductions et donc nous enchainons les campagnes publicitaires.
Durant ces périodes, nous remarquons que le nombre de plaintes augmente considérablement. Dès que nous arrêtons ces campagnes, le nombre de plaintes rechute», indique le directeur du CAJAC.
Par ailleurs, certains citoyens, bien qu’ils soient au courant de l’existence de ces centres, choisissent de ne pas porter plainte. Si certains sont sûrs qu’ils n’auront jamais gain de cause d’autres, ont peur d’avoir des ennuis suite à leur réclamation comme pour le cas de l’affaire d’une plaignante de nationalité française qui vient régulièrement au Maroc chez une famille d’accueil à Kasba Tadla.
Elle s’est adressée au centre pour dénoncer des agents de la police qui, depuis son arrivée, n’ont cessé de lui demander de la corruption sous forme de cadeaux, argent, nourriture…, jusqu’au jour où elle a décidé de mettre fin à leur demande et de porter plainte contre eux aux consulats de Casablanca et de Rabat. Depuis, la police lui fait vivre ainsi qu’à sa famille d’accueil un enfer. La plaignante a demandé au CAJAC le soutien et l’orientation juridique pour mettre fin aux pratiques de ces policiers. Le centre a donc envoyé le 17 juin 2011 une réclamation à l’inspection générale de la Direction générale de la sûreté nationale (DGSN) lui demandant d’ouvrir une enquête et de prendre les mesures nécessaires. La DGSN a répondu le 1er juillet dernier, infirmant les faits à la suite de l’enquête ouverte par ces services.
Les citoyens n’ont donc qu’à attendre un miracle pour changer la donne.
————————————————————————
Rappel des résultats 2011
Le centre a enregistré durant l’année 2011, une baisse de 20% des plaintes reçues par rapport à 2010. Soit 835 plaintes parvenues au centre en 2010, contre 547 2011. 432 d’entre elles ont été liées à la corruption, dont 212 cas ouverts, 106 cas ont été classés comme contacts initiaux pour manque de preuve ou d’information, 91 cas sont restés en instance jusqu’à réception des documents nécessaires au traitement du dossier et 23 cas de corruption ont été portés devant les tribunaux par les plaignants.
Méthodologie de traitement des plaintes
Dans l’objectif d’assurer au traitement des plaintes une meilleure efficacité, le Centre d’assistance juridique anticorruption (CAJAC) de Rabat a fait appel, depuis février 2011, à un conseiller juridique professionnel ayant une maîtrise des procédures. Ce juriste est assisté par une équipe juridique composée d’une assistante et d’étudiants en droit qui sont chargés de la réception des plaintes et de leur examen, en déterminant leur nature, et ce, afin d’identifier la procédure à suivre. Celle-ci consiste soit à donner un avis juridique aux plaignants soit à adresser des correspondances aux instances concernées pour les informer des irrégularités et abus constatés et leur demander des éclaircissements. L’équipe juridique opérationnelle soumet, dans certains cas, les plaintes à l’avis de la commission juridique, notamment lorsqu’il s’agit de dossiers qui nécessitent une forte implication de l’association de par leur nature et pour lesquels Transparency Maroc adresse des correspondances ou demandes des compléments d’information aux parties concernées.
Repères
* Moyens de contacts pour les cas reçus dans les trois centres :
* 253 appels téléphoniques
* 39 Courrier électronique
* 58 Visites au local
* 9 Courrier postal
* 22 Autres.
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- maroc rapport
12 mai: Journée internationale de l’infirmier : Combler l’écart : des preuves aux actes
14/05/12
A l’instar de la communauté mondiale, le Maroc célèbre ce samedi 12 Mai 2012 la Journée internationale de l’infirmier et de l’infirmière. Le thème qui a été choisi cette année par les organisateurs de cet important événement pour commémorer cette journée est : «Combler l’écart : de preuves aux actes ».
C’est un sujet qui reflète toutes les préoccupations et les enjeux qui animent les infirmiers à travers le monde, en ce qui concerne l’accès aux soins des populations là où elles se trouvent, indépendamment des conditions des uns et des autres.
Le thème retenu par le comité international des infirmiers pour célébrer cette journée est très parlant : Combler l’écart : de preuves aux actes.
Aujourd’hui, les systèmes de santé du monde entier sont confrontés à des inégalités en termes de qualité et de quantité des services prodigués, ainsi qu’à des restrictions financières.
L’une des raisons pour lesquelles les services ne sont pas toujours prodigués de manière optimale réside dans la prise de décisions mal fondées, qui risquent en outre de compromettre l’efficience, l’efficacité et l’équité dans la disponibilité des services de santé. Le recours à des preuves pour étayer nos actes est une manière déterminante et réaliste d’améliorer les résultats des systèmes de santé.
Or, la quantité de plus en plus importante d’informations disponibles risque de compliquer plutôt que de faciliter la recherche des preuves. Plus que jamais, les infirmières doivent apprendre non seulement à récolter des preuves, mais encore à les appliquer dans leur travail quotidien. Toutes les preuves ne sont pas solides ni fiables : aussi les infirmières doivent-elles savoir identifier les meilleurs éléments de preuve, compte tenu des besoins et des préférences des utilisateurs des services, tout en appliquant leur propre expertise, compétence et jugement clinique pour déterminer dans quelle mesure ces preuves sont applicables dans leur contexte local.
Le Comité International des Infirmiers (CII) est convaincu que les infirmières et les infirmiers sont bien placés pour fournir des renseignements importants concernant les contextes, les systèmes de santé, les besoins des différents groupes de populations ainsi que le rôle des facteurs sociaux et des considérations de politique locale.
L’approche fondée sur les preuves permet aux infirmiers de remettre en question l’approche de leur pratique et de les responsabiliser encore plus. Elle leur permet enfin de réévaluer en permanence leur pratique et de chercher des manières neuves et plus efficaces d’intervenir, et ainsi d’améliorer l’accès aux soins et au bien-être aux populations.
Démocratisation des soins
Parler de l’accès aux soins pour tous, de l’équité, de l’égalité des chances face à la maladie c’est permettre à tous d’être bien accueillis, bien soignés, c’est réduire le fossé qui sépare ceux qui ont des moyens et qui peuvent se permettre de bien, se faire soigner et ceux qui n’ont pas de moyens, mais qui ont eux aussi le droit d’être convenablement soignés.
C’est démocratiser ces mêmes soins, pour une plus grande justice sociale.
C’est répartir équitablement tous les moyens entre les différentes régions du pays. C’est donner la chance à celles et ceux qui sont pauvres de pouvoir bénéficier de prestations de qualité indépendamment de leurs moyens ou de leur lieu de résidence.
C’est permettre à chaque femme qui habite en milieu rural de pouvoir accoucher en toute sécurité. C’est ne plus accepter le cliché de ce père de famille obligé de porter sur son dos son fils sur des Kms pour se rendre au dispensaire le plus proche. Il s’agit également , de rendre le service sanitaire public de qualité et compétitif (atteindre un taux d’hospitalisation de 50 % de la population à l’horizon 2012); de réduire les coûts des soins et des médicaments; de soulager les ménages en réduisant la part des dépenses qu’ils supportent (54% actuellement ) à moins de 25% à l’horizon 2015; il s’agit aussi de regagner la confiance du citoyen envers le système de santé à travers l’amélioration de l’accueil, la fourniture de l’information, la prise en charge correcte des urgences et la disponibilité des médicaments; et d’assurer la prise en charge totale des affections de longue durée.
Hommage aux infirmières et aux infirmiers
La célébration de la journée internationale de l’infirmier, est pour moi l’occasion de rendre ici sur ces colonnes un très grand hommage à toutes les infirmières, à tous les infirmiers. Je souhaite que vous retiriez de votre engagement exemplaire auprès des malades la satisfaction et la reconnaissance que vous méritez. Que cette journée qui commémore ce grand événement mondial soit pour vous synonyme de joie et de bonheur. Vous êtes quotidiennement aux côtés de la douleur des autres. Parfois on oublie que vous-mêmes, personnels de l’hôpital, infirmières et infirmiers, vous portez également votre part de douleur, de souffrance et d’inquiétude.
Vous œuvrez sans relâche, inlassablement de jour, comme de nuit au chevet des malades que ce soit au niveau des hôpitaux publics, des cliniques privées, des cabinets…
Vous assurez un travail inestimable auprès des personnes diminuées physiquement et psychologiquement, de jour comme de nuit, 24H sur 24, les week-ends et les jours fériés pour les aider, les soutenir, les réconforter, les soigner, les soulager…
Un travail qui est souvent accompli dans des conditions difficiles, pénibles et harassantes, vous êtes souvent acculés à faire face à une charge de travail très lourde eu égard à la pénurie d’infirmiers et infirmières qui touche notre pays où le besoin est aujourd’hui estimé à plus de 9000 infirmiers.
Humanisme, altruisme et responsabilités
La profession infirmière est empreinte d’humanité. La définition de l’Art Infirmier et le Code de Déontologie des infirmières précisent bien que l’infirmier prend en charge le patient d’une manière globale, quel que soit ses moyens, l’endroit, l’origine et les convictions de celui-ci. De plus, pour une infirmière, le patient n’est jamais un cas, « une appendicite », « un pontage cardiaque » ou « un diabète », il est une personne qui vit une histoire individuelle dans un milieu spécifique. Combien de fois le patient n’attend-il pas la visite de l’infirmière pour oser demander des explications sur le diagnostic médical ou sur le déroulement de l’examen du lendemain ?
Combien de fois l’infirmière n’est-elle pas la première à serrer chaleureusement la main du patient, à prendre en compte ses peurs et à apaiser son angoisse ?
Ce sont des gestes inestimables, des attitudes qui dégagent une réelle noblesse, des actes qui émanent du cœur, qui sont pleins de tendresse et d’amour pour l’autre.
Des gestes qui, répétés des centaines, des milliers de fois par jour, redonnent du courage et de l’espoir aux malades.
Quand je regarde une infirmière soigner un malade, assister une personne âgée, réconforter un jeune patient, je vois en elle une véritable héroïne du quotidien qui ne départit jamais de la tâche qui est la sienne.
Il est donc tout à fait légitime de rendre ici un vibrant hommage à tous ces professionnels de santé, à toutes ces femmes et à tous ces hommes, aux infirmiers et aux infirmières, de leur dire combien on les aime et combien on les admire.
J’ai aussi envie de leur dire que le don de soi qui les anime tous force le respect.
Il est donc tout à fait légitime que ces infirmières et que ces infirmiers soient récompensés, motivés pour tout ce qu’ils font merveilleusement bien.
Les infirmiers : Une véritable richesse
Le 12 Mai, c’est une occasion pour les professionnels de santé de réaffirmer leur attachement à vouloir améliorer les conditions de travail et de l’art infirmier. Autant l’infirmier éprouve une certaine fierté à accomplir les tâches qui sont les siennes aux côtés des malades dont il assure la prise en charge, souvent dans des conditions difficiles, autant la pénibilité de ce métier qui exige des conditions physiques certaines, des nerfs qui résistent à toutes épreuves, des conditions qui ne sont pas toujours évidentes. Ce qui finit par avoir raison des infirmiers et des infirmières notamment au niveau des services chauds des hôpitaux, au point que nombre d’infirmiers et d’infirmières finissent par baisser les bras au bout de quelques années.
Aujourd’hui, les responsables du département de la santé se doivent de se pencher sérieusement sur la situation des infirmiers et infirmières, des ressources humaines qui constituent la véritable richesse de ce département, car sans infirmiers, il n’y aura pas de santé et sans santé, il n’y aura pas de production.
Donc pour pouvoir réellement promouvoir et garantir des soins de qualité pour l’ensemble de nos concitoyens, il est capital d’améliorer la qualité de vie des infirmiers et des infirmières et de créer de bonnes conditions de travail pour l’exercice de cette fonction à vocation humanitaire. Avec la nomination du professeur Houcine Louardi à la tête du département de la santé, il existe une réelle volonté politique de voir dans un proche avenir les choses changer, d’aller de l’avant, d’étudier comme il se doit la situation des professionnels de santé en vue de procéder à des améliorations de la situation des personnels.
Aujourd’hui, le ministre de la Santé s’est lui-même saisi du dossier revendicatif des infirmiers auxquels il entend donner des suites dans la mesure de ce qui sera possible. Il y a une stratégie, une vision, des objectifs clairs.
Ce qu’il faut, c’est juste laisser le temps nécessaire pour que ce dossier soit bien étudié. Tout cela mérite d’être souligné, d’être mis en avant, il y a des acquis, d’autres suivront, ils sont de nature à redonner plus d’espoir, à susciter l’envie de participer à cette noble et merveilleuse mission qui consiste à soigner, à soulager, à réconforter, à assister celles et ceux qui sont malades.
En conclusion, je tiens à rendre, encore une fois, un très grand hommage à toutes ces femmes et à tous ces hommes qui sont mobilisés, prêts à donner le meilleur d’eux-mêmes pour accompagner ces changements afin de permettre à l’ensemble de nos concitoyens de pouvoir bénéficier des meilleurs soins possibles, des soins de qualité dans des structures adaptées…
Tout cela mérite d’être souligné, d’être mis en avant, ces acquis et ceux qui suivront sont de nature à redonner plus d’espoir, à susciter l’envie de participer à cette noble et merveilleuse mission qui consiste à assurer l’accès aux soins pour tous.
Les Marocains méritent amplement ce droit.
ALBAYANE
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- combler l\écart: des preuves aux actes
- journée de linfirmier maroc 2012
- le 12/05/2012 infirmier maroc
Résumé et objectifs du match: Zamalek 2-0 Maghreb Fassi
14/05/12
Mots cles qui ont permis aux internautes de trouver cet article:
- mas vs zamalek
- maghrib fassi vs zamalik
- zamalik vs fassi may2012
- zamalek vs maghreb fassi
- zamalek mas 14-05-2012
- video resume zamalek vs MAS
- résumé du match zamalek-mas
- resume du match zamalek
- mas vs ZAMALEK 2012 MAI
- mas vs zamalek 14/5/2012